
بِكِلمَه من عَرضْ السّوالف
ذكّروني فيك
ألا يا ليت الشّفايف ما حكوا طاريك
ذكّروني ..حيّروني و اجبروني أجيك
إفْتَحَوا دَفتر حنيني خلّوا أوراقه تِبَعْثر
و أثّرت الكلمه فيني وآمرت قلبي يتذكّر
رجّعولي ذكرياتي و غيّروا مجرى حياتي
يا ليتهم يا ليت ما ذكّروني فيك ياليتني فزّيت قبل يجي طاريك
الهوى فيني تجدّد
و الصّبر راح و تبدّد
و اعتقد اللّي تكلّم كان قاصد و يتعمّد
كِلمه من عرض السّوالف
فجّرت فيني العواطف
يا ليتهم يا ليت ما ذكّروني فيك
يا ليتني فزّيت قبل يجي طاريك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق