
تمتلي بي نبض وأصرخ بك تمون ,
ودّي أنسى في متاهاتك ظنون ,
ودّي أخلق لي فضا يمكن أكون ,
من رحل عنّي تلبّست الـ سكون ,
إن نسيته قصد هزّتني الـ طعون ,
بي حقيقة وصّلتني للـ جنون ,
دايم الأوفى مقدر له : يخون ,


أمور كٌثييييييره تجتآحنيٌ رغبة آلتوقف عن مُمآرستهآ :
• آنتظآر شخص مآ لن يعودَ !
• آلآبتسآم في وجهَ لم يتسبب لي سَوى بَـ آلألم !
• القلق على شخص يتعمّد أن يلعبَ معيَ لعبة آلآختبآء ( الفجآئيهَ ) حتى تلتهمنيٌ رغبتي بَـ آلبحث و آلآطمئنآن عليهَ !
• ترديديَ عبآرآتي المعتآدهَ بهدوء مُصطنع و إبتسآمه كٌآذبهَ :
» حصل خير !
» الله كريييييم !
» لاعادي !
» لآ أبد مآ زعلت ولو !
» بخير ولآ يهمكٌ !
» دآمني ع آلبآل يكٌفيني !
فيَ حين أن الآحسآس بَـ أن هذآ آلشخصَ أسقط كل توقعآتيٌ آلجميلهَ بهَ ..
تجعلني أتخطى مرحلة " آلزعل " إلى مرحلة آلآحسآس بَـ آلخذلآن ..
معَ العلم أن آلآمور ليستَ بخير ..
و يزعجنيٌ كثيراً آلبال آلذيَ يمَر عليه دون أنَ أمره ولو لِـ لحظه





وش تحترين
( مآيسمعون ) !!
ولو سمعوا مايرجعون
أقفوا .. و حنـّا ننتظر مآيرجعون
ودي اسولف لك عنه
قلبٍ جفته الأمكنه
وأحبابه أيضآ مادروا ولو هم دروا مايرجعون
مثلي تجرعتي الحنين
وش تحترين ؟!
أبـ أختصر لك قصتي ..
رغم إنكساري و غصّتي
من عام وأكثر .. كنت أجي وأدوّر / أحبابي هنا
وأقول يـ اللي غايبين [ الله لنا ]
و( محد / يردّ ) إلا البحر صوته , وأمواجه , و أنا
صرنا مع الوقت أصدقا !
و" أحباب قلبي مادروا " ولو هم دروا مآيرجعون
قولي لي يا بنت الوفا منهو صفا ؟!
وقولي لي وش سرّ ( الحنين ) اللي ليـــآ / أشتقنا يبيــن !
يمكن الآقي لي عذر أحطّـه بـ : ( وجه السنين )
يابنت أحلامك بحر و أحبابك اللي غايبين ماجرّبوا ( طعم القهر )
قومي معي ..
يمّ الفضآ خلّ نعطي الغايب ظهر !
و ننساهـ و ننسى مامضى
ونعيش باقي هـ العمرلو أن نصـّه أنقضى
كنـّـه شهر و ( مايرجعون )
يابنت لو زاد الحنين لآ تشتكين ..
وإن مرّك أحبابك غلط /قولي لهم :
[ ماهمــّــني ]
واللي تشوفونه ترى ماهو حنين ..
اللي تشوفونه فرح !
لكن من زود الحيآ عيـــّـآ يبيــــن
مايرجعون راحوا و حنا ( نحتري ) !
و جروحنا .. ماهي رخاص
كم جرح مبطي مآ برى !
تعالي نوقف لـ الغياب و نصيـــح ( منهو / يشتري )؟!
يابنت أبــ أكتب لك شعر, ولآ تفرحين بـ كلمتي .. ( لأنه حزين )
وأنا أدري [ منتي ناقصة جرح و أنين ] !
لكن الحزن لو هوثانية يفضح من الفرحة سنين ..
أمشي معي
وش تنفع الجلسة هنا !!
كل الأوادم لـ الفنا
وأحبابنا اللي غايبين / مايعرفون إنـّا هنا..
ولو هم دروا ( مايرجعون ) !!

أتمّمَمِمُمْنّى أن أدْخُل فِي ( غَيْبُوْبَه ) !
وَأبْتَعَد فِيْهَا عَن كُل مَايَشْغَلُنِي
وَعَن كُل مَن هُم حَوْلِي ،
مِن يُحِبُّنِي !
وَمَن يَكْرَهُنِي . .
مِن يُرِيْدُنِي !
وَمَن يَرْغَب بِالابْتِعَاد عَنِّي . .
آَرِيْد آَن آَدْخُل بغَيِبُوَبِه
كَي آرتّاح مِن عَنَاء آَلَدْنيَا
مِن هُمُوْم الْعَمَل !
مِن مَشَاكِل الاخُوه !
مِن فِرَاق الاحِبِه !
مِن شَكْوَى الْصِّدِّيق ! أ
ارِيْد فَقَط ان أرْتَاح . .
( فَقَط آَن آرْتآاااااحَ )
ارِيْد ان ادْخُل فِي غَيْبُوْبَه ،
وَانَا فِي عُمْق هَذِه الْغَيِبُوَبِه ارِيْد ان اشْعُر بِمَن حَوْلِي .!
ارِيْد ان ارَى مَن هُم حَوْلِي
[ فِي كُل يَوْم ]
مِن يَسْتَلْقِي فِي كُل لَيْلَه
عَلَى الْكُرْسِي الْمَوْجُوْد بِالْقُرْب مِمَّن سَرِيْرِي
يُرَاقِب عَيْنَاي وَيَنْتَظِر مَتَى وَفِي اي وَقْت
آرْمّش وآحَرَكَهَا كَي اعُوْد لِلْدُّنْيَا
آَرِيْد آَن آَرَى
مِن يَأْتِي وَيُمْسِك بِيَدِي وَيَبْكِي
وَيُحَدِّثُنِي عَن مَدَى حُبِّه وَشَوْقَه لِي !
وَمَدَى حُزْنِه عَلَى حَالِي ;')
ارِيْد ان ارَى
مَن يَقِف فِي زَاوِيَة الْغُرْفَه . . . . يَنْظُر إِلَي
وَمَن يَجْلِس عَلَى طَرَف سَرِيْرِي يَحْكِي لِي مَا آَلِذِي يَجْرِي مِن حَوْلِي
وَمَن يَأَتِي بُآلوَرد كُل يَوْم وَيَضَعُهَا بِالْقُرْب مِن رَأْسِي
ارِيْد ان ارَى
مِن يُرِيْدُنِي [ آَنَا ] لِـ نَفْسِي !
مِن يَأْتِي رَغْبَة بِي !
[[ لَيْسَت رَغْبَة بـِ خِفَّة دَمِي او رَغْبَة بـِ تَعْلِيْقَاتِي ! ]]
بَل مِن يُرِيْدُنِي انَا !
يُرِيْد ان يَرَانِي مَعَه فِي آَلَدَنْيَآ آَضَحِك وِآَفَرِح . .
مَن يَحْلِف انَّه لَايُرِيد ان يَرَى دُمُوْعِي !
ارِيْد ان ارَى
مَن سَمِع بـِ خَبَر غَيْبُوْبَتِي
وَلَم . . . . يُفَكِّر آَن يَأْتِي لِيُلْقِي نَظّرَهـ عَلَى مَلَامِحِي الْبَاهِتُه !!!
مَن لَم يَأْتِي وَلَم يُؤْثِر هَذَا الْخَبَر عَلَيْه
[ فِـ أنتُم جَمِيْعَا ]
لَآَتَعْلَمُوْن إِذَآ كُنْت سَوْف اسْتَيْقَظ
ام سَأَبْقَى مُسْتَلْقِيَه عَلَى هَذَا الْسَّرِيْر بِلَا حَرَكَه بَيْن الْعَآلِمِيْن ..
فَقَط آُرِغَب آَن ِآرى
مِن يَتَمَنَّوْن لِي الْشِّفَاء
وَعِنْدَمَا اسْتَيْقَظ . . اذْهَب لِـ أَقْبَل رُؤُسِهِم لِـ تمَنِيْهُم لِي بِالْشِّفَاء
آُرِغَب بِأَن آَعُرَرِف !
فَقَط [ آَن اعرررّف ]
عِنَدَمّا آستَيْقَظ آَعَرْف مِن آصَاحِب !
وَمَن يسسْتَحق آَن اضَحِّي بـِ سَعَآدَتِي لـِ أَجَلُه . .
وَمَن وَعَدَنِي بِأَنَّه لَن يَتَخَلَّى عَنِي مُهِمَّا سَآَء آلْآمُر وَسآءَة آَلِظَرُوُف
وَمَن . . . ( لـِ آَلِأَسَف )
كُنْت اهْتَم بِه ، وَارَّاعِي مَشَاعِرَهـ ، فَقَط لَأَرَى ابْتِسَامَتِه
وَلَكِنِّي كُنْت [ آَخخَر آهْتَمَامَاتِه ] ..


من "ڪثر مآجآني " من آلنآسِ خذلـآن
تحرجني حتى كلمة " آلله يعينه "
صحيح لي " ربع .. وًجمآعه .. وًخلـآن "
وًأضيق لكن حآجة آلنآسِ.. شِينه

يآِهٌيْ " قرٌفِ " .. لآجٌتِ مَحِبهٌ مِنّ طِرٌفَ !
تَحِبٌه أكِثرٌ مِن ( الٌكثييَيرْ ) .. وٌمِآعمٌرِهـ بـِ اِلٌحبَ / اعِترٌفّ !
تسَبحٌ فِـيٌ وِادَي مِن ( غزٌلِ ) .. مسٌكيِنٌ غاِرّقُ ِفيُ الِعسٌسًلِ !
واِللُيً حصِلَ !
آنِ أنتٌ فيَ عٌآلِمً ( بعًيييُدِ ) ..
وُاللِيٌ تحٌبهِ " منٌطِرّبْ " فيٌ عِآلمَه الِثآنيٌ البَعيييًييٌدِ
وبآِقيٌ .. مِصٌرْ انٌكِ / تحٌبِ !
تتٌمِسكٌ بآِخٌر قفِآهٌـ .. يبعِدُ وِتجرٌيً ورًآهِـ !؟
مِتلهِفَ لْـ كلِمٌه شفٌآهِـ .. حتِىَ ولُوً كِلمُه ( عِتبَ ) !
وضِعٌكُ صِعَب !
تِغآرٌ .. لـْ حّدِ / الجنْوَوَوَنً !
كنِكٌ علٌىْ قلبٌهِ تمٌونً .. مآِ تدٌريَ إنٌ قِلبٌه يقِوُلً
مّنْ آنِتٌ يوِمٌ انِكً تغًآِرٌ ؟!
الٌجرِحٌ حـآِآآآرٌ ..
بٌنيتِ حلٌمِك ( دِآرّ دِآرّ ) .. عّيشُتِ نفُسِكُ فيُ مِدآرً !
وانتً الوِحيٌد اللِيٌ خسٌرِ .. مآِهٌو / قهِرٌ ؟!
يآ ِشيٌخ ٌقوّمِ ..
نفٌظِ غِبآرٌ ( الحٌلمِ ) عنٌكٍ !
هِـٌذآِ الزِمٌنّ قِفىٌ وْوْولِعنـكٌ !
اٍلوقت ذِآ وقٌتِ ( الحّجَر ) .. وقِتْ الغٌدِر !
وِقتٌ الَليُ ( صِآحًب لِكٌ عشِرً ) !
وِهذٌي الِحقيقهِ لِلأسٌفُ مُآفيهْ حًبِ الآِ ( وتلِفَ ) !
وتلِوًمنِيْ لآِ قلِتٌ لِكٌ ( يٌآهِي قرٌفّ ) ..
لآجُتِ مُحبًهِ مْنٌ طُرفِ !

