
قـَآآلـٌوا عـَنـيّ :
إنّسـَآنه ذَآت قـَلبٍ كـَبِير .. تـَنشُر الـطِيبَة فـِي أرجَـآء الـمَكَـآن وطِيـبَتـُهـآآ أحيـَآآنـًا تـُسَبِب لـَهـَآآ كَدمـَآتّ .. تـَتصَرف أحيَـآآنـًا بـِلآ وَعـِيّ .. مُـتَذبـذِبة فـِي قـَرآرآتـِهـآآ .. بِـدَآخـِلِهـآآ بـَلآدة مَمزُوجةٌ بـِقَلِيلٍ مـِنّ الـفِهم الـسَرِيع .. تـَحمِل مـَشـَآعـِر الحـُبِ لِكـُلِ شـَخصٍ تـَعرِفُه حـَتى وَلـو لـَم يَكُنّ أهلاً لـهـَآ .. غـَآمِضَة بـِشَكلٍ مـُربِك .. شـَخصِيَتُهَـآآ رَآئِعة وَفـِي نَفسِ الـَوقـتّ لـهَآآ جَـوآنـِب فـِي قـِمة الغـَبآآء .. حـسَآسَه بـِقُيُود .. تَتعَلم مـِنّ الـحَيـآآة وَلكـِنّ تَخشـَى أنّ تُطَبـِق مـَآآ تـَعلَمتّه .. لهـَآآ الـكَثِير مـِنّ المُقَربِينّ ولا أحدّ إلَى الآن أقربُ مِنهـَآآ لـِنفسِهـَآآ وَقتَ الـضِيِق .. تَخـَآآفُ كـَثِيراً وَخـَوفُهـَآآ يُشـَآر إلَيهِ مـِنّ قـِبَل النّآآس بـِأنَهُ ضُعف .. تُقَدِر الـنّآس وَتُعطِي كُلَ شَخصٍ قَدرَهـُ وَ حَقه مـِنّ الإحـتِرآم .. تَفتَـقِد لـِرُوح المـَرحِ بِـالنـِسبَةِ لِلبَعض وَلِلبَعضِ الأخَر هـِي تـَمتَلِكُ قـَدراً مـِنّ خـِفَةِ الـدَمّ ..
هـَذَآ جـُزءٌ مـِني فـِي أَعيُنّ الـنّآآس .. ومـَآآ خـُفِيَ كـَآآنَ أَكثَـر !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق