يالَحزن ليَتك مْثل دْمعِي بَتنَزل لاَرقيت..
الأربعاء، 16 فبراير 2011
كِذآ طبعِي ..
كِذآ طبعِي
..
مِن ربِي خلقنِي
..
تلقآئِية وعفوِية
أضحك حتى لو غصة الضِيق فِي حلقِي
..
أكتِم ونتِي وهمِي
..
وأنثِر فرحِي بين أحبآبِي
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق