يالَحزن ليَتك مْثل دْمعِي بَتنَزل لاَرقيت..
السبت، 12 فبراير 2011
ومآ بينَ قلُوبٍ وقلُوب ..
سُبحآنَك
رَبي
أنّ
جعَلت
قلُوباً
تُشبه
في
سَوادِهآ
لَيل
الفضَآء
وسُبحآنَك
رَبي
أنّ
جعَلت
قلُوباً
تُشبه
في
بيَآضِهآ
رَوعة
النَقآء
ومآ
بينَ
قلُوبٍ
وقلُوب
..
كمآ
بينَ
أرضٍ
وسمآء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق