
أن أشتآق لصديقآت المتوسطة ..
شوق ليس كمثله شيء ..
شوق تتغشآهـ روح الشفآفية والطهر ( بنآت التحفيظ ) ..
كما يلقبونآ في كل إجتمآع أو نشآط ..
هنآك شيء فينا كحنين , يرق له القلب حين غفلة الدنيآ والأصدقآء ..
وفي أفئدتنآ أخوّة تفيض رجآءً لربها أن يشملهآ الإستثنآء في قوله : ( الأخلآء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلآ المتقين ) ..
لم تكن تحفيظنآ مدرسة فحسب ..!
رغم أروآحنآ الشقية التي لآ تهجد , ورغم أفعآلنآ المزعجة وكأننآ صبية ..
يهدأ كل شيء في تمآم حصص القرآن الثلآثة اليومية ..
الممرآت , ونسيم لطيف يشبه ذآك الذي في بيوت الله ..
حين تبدأ روحآنية ترديد الآيآت في كل فصل ..
تلآوآت جمآعية بترتيل هآدىء منسق ..
حتى الطيور تأتي لتسرح في السآحات , الممرآت وتقترب حولنآ أكثر , كأنها تود الإنصآت لهذآ الجمآل ..
صديقآتي ..
أوليس للقرآن ذكريآت جميلة ؟!
تُبكينآ بقوة لأننآ خلفنآ شيئاً عظيمآ ..!
وكبرنآ ..
وليت أنّآ مآ كبرنآ , وأنشغلنآ ..
إضآءة : لتلك الأيام حنين ليس لأشخآص ولكن لمآ كنّآ نفعله ونتعلمه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق