الخميس، 24 مارس 2011

( بنآت التحفيظ ) ..


أن أشتآق لصديقآت المتوسطة ..

شوق ليس كمثله شيء ..

شوق تتغشآهـ روح الشفآفية والطهر ( بنآت التحفيظ ) ..

كما يلقبونآ في كل إجتمآع أو نشآط ..

هنآك شيء فينا كحنين , يرق له القلب حين غفلة الدنيآ والأصدقآء ..

وفي أفئدتنآ أخوّة تفيض رجآءً لربها أن يشملهآ الإستثنآء في قوله : ( الأخلآء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلآ المتقين ) ..

لم تكن تحفيظنآ مدرسة فحسب ..!

رغم أروآحنآ الشقية التي لآ تهجد , ورغم أفعآلنآ المزعجة وكأننآ صبية ..

يهدأ كل شيء في تمآم حصص القرآن الثلآثة اليومية ..

الممرآت , ونسيم لطيف يشبه ذآك الذي في بيوت الله ..

حين تبدأ روحآنية ترديد الآيآت في كل فصل ..

تلآوآت جمآعية بترتيل هآدىء منسق ..

حتى الطيور تأتي لتسرح في السآحات , الممرآت وتقترب حولنآ أكثر , كأنها تود الإنصآت لهذآ الجمآل ..

صديقآتي ..

أوليس للقرآن ذكريآت جميلة ؟!

تُبكينآ بقوة لأننآ خلفنآ شيئاً عظيمآ ..!

وكبرنآ ..

وليت أنّآ مآ كبرنآ , وأنشغلنآ ..


إضآءة : لتلك الأيام حنين ليس لأشخآص ولكن لمآ كنّآ نفعله ونتعلمه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق